ابن عربي
567
الفتوحات المكية ( ط . ج )
لكل شخص من الأملاك مرتبة معلومة ظهرت للعين كالعلم وهم على فضلهم على التفاضل في تقريبهم ولهم جوامع الكلم ( الرسالة جنس حكم يعم الملائكة والجن والانس ) ( 469 ) قال الله تعالى لإبليس : * ( أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ من الْعالِينَ ؟ ) * - وهم ( أي العالون ) أرفع الأرواح العلوية . وليسوا بملائكة من حيث الاسم : فإنه ( أي اسم الملك ) موضوع للرسل منهم خاصة . فمعنى الملائكة : الرسل . وهو ( - اسم الملك ) من « المقلوب » ، وأصله : مالكة و « الألوكة » : الرسالة ، و « المالكة » : الرسالة . - فما تختص ( الرسالة ) بجنس دون جنس ، ولهذا دخل إبليس في الخطاب بالأمر بالسجود ، لما قال الله للملائكة : « اسجدوا ! » - لأنه ( أي إبليس ) ممن كان يستعمل في